كانت اجواء الشغف تشتعل سرير شقيقة ملهمة فكل تمص زب اخوها اصبحت تتشوق للمزيد فـ كانت تتلذذ كل لحظة كلما قبلة وكل نغمة في ثناياها وكل نظرة تكون تبعث الدفئ في جسدها
بشرتها يرتعش بشغف بين يديه مبينة على استسلامها التام لشغفه فلا شيء يطلب به غير ان يغرق في مقلتيها ويستمتع بكل تفاصيلها كلما تمص زب اخوها كانت تقترب اكثر من الذروة الساحرة
قبلات ساخنة تتسلل خلال رقبتها تثير بها امنيات مدفونة منذو اوان طويل تكون اجسادهم تتلامس بجنون مبينة على احتياجهم العميق لبعضهما كليهما
رغبة جامحة تملا جسدها لا تصبح تقدر الترقب اكثر كانت تتوق لو يغرق فيها اعماقها كل شيء تمص زب اخوها كانت تشتعل حرارة نفسها فهي تهوى التحرر والانحلال في المتعة القصوى
على كلما لمحة تصدر تولد بالدفئ والعشق الدافئ كانت شفتيهما تتلاقى بشغف تذوب في بعضها الواحد مثل العسل الذي يسيل ببطئ لينغمسا بعالم فضاء من النشوة والحنان
هي ترجو له بكل نقطة منها روحها انها لا يتوقفان عن تلك المتعة وان يواصل على اثارة جسدها بكل قوته كلما تمص زب اخوها هي تصل حالة جنونها للذروة
قبلات ساخنة تتخلل روحها تشعل فيها امنيات مدفونة منذو وقت طويل تكون اجسادهم تتلامس بشوق مبينة عن احتياجهم العميق لبعضهما البعض
النشوة تكون تغمرها منها كلما جهة لا تعد تقدر السيطرة في انفاسها كانت ترجو له بعبارات متقطعة ان يستمر على ما يصنعه بها كلما تمص زب اخوها كانت تقتربين اكثر إلى الذروة الاخيرة نظراتها كانت تتوهج بالشغف والشهوة وكل نغمة كل نظرة تكون تتزايد منها لهيب الحب التي تتوهج بين اضلعهما فقط تمص زب اخوها كل قدرة وشغف وشهوة في المتعة الشهية
هي تعشق الجنون الذي يغمرها حينما يكون معها لا تصبح تقدر التحكم على صراخها التي تتلاحم بين همساته الدافئة فقط تمص زب اخوها لتصل الى الذروة المتطرفة
رغبة كيانها تكون تتزايد بصورة جنوني ترجو له بهمس مرتعش ان لن يتوقفان ابدا فقط تمص زب اخوها حتى تغرق في بحور المتعة والنشوة المتطرفة
جسدها يثور بالمتعة والنشوة فيها احضانه تكون تصرخين باسمه بهتاف متلجلج معلنة على خضوعها التام لحبه فقط تمص زب اخوها الى ان ترتفع الى اقصى مراتب اللذة التي لم تعرفها منذ قبل
في تلك الثواني تكون هي ملكة الشغف المكللة وكل ما حولها تكون يزول عدا هو وشغفها الاساسي وكأنما تمص زب اخوها يغرق يغرقها فيها عالم منها المتعة والهوس
الرغبة تتأجج في كل ذرة من جسدها وهي تتوسل له بكلمات لاي يفهمها الا العاشقان المغرمان وكانت تمص زب اخوها الى اصبحت لاي تدرك غير جنونه وشوقه التي يغمر وجودها
انتهت ليلتهم الحافلة بالحب والجنون بعدما انها وصلا الى ذروة النشوة سويا فقط تمص زب اخوها واصبحت عيونها تفوح بالشغف العميق وهو يراقب اليها بكل عطف ولهفة 