كانت الممرضة الحسناء تتجول في أروقة المستشفى الهادئ, تبحث عن ضحية جديدة.
فجأة، لمحها مريض مُسن يرتدي رداء المستشفى، وعيناه تلمعان بـرغبة لا تخطئها العين.
تقدمت نحوه الممرضة بابتسامة مغرية, وهمست في أذنه بـصوت يثير. هل أنت بخير يا سيدي؟.
رد عليها بنبرة منخفضة: أحس بوجع عميق في فؤادي. احتاج إلى علاج خاص.
ارتسمت ابتسامة بـمكر وقالت: لا تخف, سوف أشفيك بأسلوبي. ودخلت معه إلى غرفته. 