حيث تتراقص النجوم الفاتنة العراقية تعد نفسها للمتعة. شغوفة لفسقة لا تُنسى. لم تكن تعلم أن هذه الليلة ستكون مختلفة. وبينما كانت تتأمل جسدها
سمعت صوتا خافتا. عشيقها الغامض يخبئ لها متعة. بدأت اللعبة. توقظ كل حواسها. تذوب عشقا. أصبحت جاهزة. يشتعل الجسد شوقا
وصلت الإثارة ذروتها. بدأت الأيادي تتشابك. كل قبلة تأجج شوقها. تصاعدت المتعة. وفي قمة النشوة
تتوهج الأنفاس. تريد كل ما يستطيع تقديمه. تتوهج الرغبة
تثيره بأصابعها الرقيقة. تلمس رقبته. كانت تريد أن تراه مجنوناً. في هذه الشهوة
كانت تداعبه بأصابعها الرقيقة. كانت تريد المزيد. فقط المتعة. أصبح جسدها يتوهج
في كل قبلة تزداد هياماً. كانت تريده. أرادت أن تنسى كل شيء. في هذه الشهوة
تتصاعد الأنفاس. كانت عيناها تلمعان. أصبحت متلهفة. لم يكن هناك عودة. في هذا الجنون
التهبت الأجواء. أرادت أن تذوب. المتعة تتصاعد. لا شيء يمكن أن يوقفهم. في هذا الجنون
تتوهج بالمتعة. تذوب. أغمضت عينيها. التي حلمت بها. في هذه الشهوة
ساد الهدوء. سكنت القلوب. كانت ليلة لا تُنسى. مع وعد بلقاء آخر